
جاري تحميل الصورة...
حيوية سياحية غير مسبوقة في إقليم سوس-ماسّا
تشهد منطقة سوس‑مسا ديناميكية سياحية غير مسبوقة، جعلت من أكادير ومناطقها القروية الداخلية وجهة متكاملة تجمع بين السياحة الشاطئية، والطبيعة، والتراث الأمازيغي، وتجارب القرى. يُحتفل بهذا النمو كونه نموذجاً لتنوع السياحة الذي أصبح عموداً فقرياً للاستثمار والاقتصاد المحلي.
الساحل، وبالخصوص شواطئ أكادير وتغازوت وتمري، يظل المحرك الرئيسي للمنطقة، مع تركيز كبير على أنشطة مثل ركوب الأمواج، الإبحار والرياضات المائية، ما يجذب أعداداً كبيرة من السياح الأوروبيين والعالميين الباحثين عن الشمس والمغامرة. تُعد منطقة تغازوت مثالاً حياً على تحول قرية صيد إلى وجهة عالمية لركوب الأمواج، حيث توجد أكثر من 78 مدرسة أمواج معتمدة، وتُشكل الرياضة قاعدة للاقتصاد المحلي. في 2024، صنف الصحفي البريطاني الشهير “The Telegraph” شاطئ أكادير ضمن أجمل 50 شاطئاً في العالم ضمن قسم السفر والسياحة، وهو تصنيف يُتابعه قراء مهووسون بالسفر والترفيه. أشار الصحفي إلى أن شاطئ أكادير مفعم بالحيوية والنشاط، ويتيح للزوار ممارسة العديد من الأنشطة المائية، بما فيها ركوب الأمواج، موصوفاً المكان كواحة للمتعة والجمال وموقعاً مثالياً للاسترخاء. حازت شواطئ أكادير، كوجهة سياحية عالمية، على تصنيفات مرموقة في عدة قوائم دولية متخصصة، ولا سيما شاطئ تغازوت الذي صُنف العام الماضي سابعاً عالمياً بين أفضل الشواطئ التي تجمع بين المتعة والأسعار المعقولة. كان شاطئ أكادير قد احتل المركز 37 عالمياً في قائمة أجمل الشواطئ بحسب موقع كندي مشهور “Flight Network” في 2018، وفي 2017 صنف مجلة “Forbes” شاطئ إيمسوان كالعاشر ضمن 27 شاطئاً من أجمل شواطئ العالم.
المصدر : alakhbar