الأمطار الأخيرة تزيد من سعة ٦ سدود في منطقة سوس‑ماسة. - Actualité Agadir

جاري تحميل الصورة...

24 مارس 2026 في 09:36

الأمطار الأخيرة تزيد من سعة ٦ سدود في منطقة سوس‑ماسة.

تسببت الأمطار الأخيرة في عدة مناطق من إقليم سوس-مسا في زيادة نسبية لسعة ست سدود في الإقليم، بينما استقبلت تسعة سدود في الإقليم 38,789 مليون متر مكعب صباح الاثنين.

حسب المعطيات، بلغ المخزون الكلي للمياه في هذه السدود في الساعة الثامنة صباحاً يوم الاثنين 17 مارس 148,146 مليون متر مكعب، وهو ما يعادل 20٪ من نسبة الامتلاء، مقارنةً بالمخزون الذي كان 101,261 مليون متر مكعب في 13 مارس من العام الماضي، أي 13,7٪. وتجدر الإشارة إلى أن السعة الإجمالية لجميع هذه السدود تبلغ 740,774 مليون متر مكعب.

حسب المعطيات، عدد السدود في حوض تصريف إقليم سوس-ماسة هو تسعة، تشمل السدود الكبيرة والمتوسطة والصغيرة. الأمطار الأخيرة أعادت تشغيل ثلاثة سدود فقط، التي تلقت كميات كبيرة من استيراد المياه، بينما السدود المتبقية تلقت استيراداً طفيفاً، واثنان من السدود لم يتلقوا أي استيراد منذ بداية الأمطار الأخيرة.

من حيث الأرقام، ارتفعت نسبة الامتلاء لأكبر سد في إقليم سوس-ماسة، سد "يوسف بن تاشفين"، إلى 14,5٪، حيث وصل مخزونه الحالي إلى 43,183 مليون متر مكعب، بينما سعة سدوده الكلية تبلغ 298,200 مليون متر مكعب. أما ثاني أكبر سد من حيث السعة، سد "عبد المومن"، الذي تبلغ سعته 198,4 مليار متر مكعب، فقد ارتفعت نسبته الحالية إلى 3,6٪، مع مخزون مياه وصل إلى 7,048 مليون متر مكعب. وثالث سد من حيث السعة، سد "الأمير مولاي عبدالله"، بسعة إجمالية 90,6 مليار متر مكعب، فقد وصل نسبة الامتلاء إلى 48,5٪، مع مخزون حالى قدره 43,930 مليون متر مكعب.

أما سد "أولوز"، الذي يزود مزارع حوض كوردان بالمياه للري، فقد ارتفعت نسبته إلى 49,5٪، بمخزون مياه قدره 44,028 مليون متر مكعب. نسبة امتلاء سد "أهل سوس" ارتفعت إلى 21,8٪، بمخزون مياه قدره 0,98 مليون متر مكعب. كذلك، وصل نسبة امتلاء سد "آمي الخنك" إلى 16,8٪، مع مخزون حالى يبلغ 1,639 مليون متر مكعب، بينما ارتفعت سعة سد "سيدي عبد الله" إلى 70,8٪، مسجلة مخزون مياه يقدر بـ 7,338 مليون متر مكعب.

فيما يخص سد "مختار سوسي"، لم يتلقَ أي استيراد مياه خلال الأمطار الأخيرة، إذ لا يزال سدًا جافًا وفقد مياهه منذ فترة. كما أن سد "الدخيلة" لم يتلقَ استيرادًا، رغم أن نسبة امتلائه وصلت إلى 70,8٪، إلا أن سعته صغيرة جدًا، لا تتجاوز 0,2 مليار متر مكعب.

وفقاً لمصادر مماثلة، أعادت الأمطار الأخيرة إحياء آمال الفلاّحين في إقليم سوس-ماسة، نظراً لتأثيرها على مستوى المياه الجوفية من جهة، ومن جهة أخرى، بفضل زيادة سعة عدة سدود تُزوّد القطاع الزراعي بالمياه للري، كما هو الحال في سد "أولوز".

المصدر: alakhbar