
جاري تحميل الصورة...
المسجد الكبير محمد السادس بأغادير يفتح أبوابه للمؤمنين
المسجد الكبير محمد VI بأغادير يفتح أبوابه للمرة الأولى في بداية شهر رمضان 2026، في قلب حي السّلام، بأمر ملكي.
استقبلت الجامع الكبير محمد السادس بأكادير رسميًا أولى المصلين في أجواء مليئة بالتقوى والحرارة الروحية. بُني في قلب حي السلام، ويحمل هذا الصرح الديني الضخم الاسم الذي أطلقه شخصيًا الملك، الذي أمر بفتح أبوابه للجمهور مع بداية هذا الشهر المبارك.
لإحياء هذه الافتتاحية، شارك الوالي إقليم سوس ماسة، سعيد أمزازي، مع المندوب الإقليمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مئات المصلين في أداء صلاة العشاء وأول صلوات التراويح لهذا الرمضان 2026.
ووفقًا لمصادر موثوقة، تتسع هذه الجامع لأكثر من 3 600 مصلٍ، رجالًا ونساءً، وقد كلف المشروع استثمارًا إجماليًا يقارب 62,5 مليون درهم. من الناحية المعمارية، تبلغ مساحة قاعة الصلاة المخصصة للرجال 1 994 م²، بينما تُخصص مساحة 700 م² للنساء. يشتمل المجمع أيضًا على مَكصورة مساحتها 80 م²، وساحة داخلية تبلغ 548 م²، ومئذنة ترتفع إلى 49 مترًا.
وبعيدًا عن دوره الديني، صُممت الجامع الكبير محمد السادس لتكون محورًا حقيقيًا للحياة الاجتماعية والثقافية في حي السلام. يضم المجمع مرافق فرعية ذات حجم كبير، مثل مدرسة قرآنية بمساحة 400 م²، ومكتبة بـ 620 م²، وصالة متعددة الاستخدامات بـ 685 م²، جميعها تهدف إلى تعزيز انتشار المعرفة. كما يكتمل المجمع بسكن وظيفي للإمام والموئذن على مساحة 190 م²، ومنطقة تجارية بـ 370 م²، ما يضمن دمج المبنى بشكل مثالي في البيئة الحضرية.
المصدر : Le360