
جاري تحميل الصورة...
جزر الكناري تعزز محورها الأطلسي مع سوس ماسة في إطار جدول التعاون مع المغرب
جزر الكناري تستقبل وفدًا من إقليم سوس-ماسة المغربي لتعزيز التعاون الثنائي وتثبيت دورها كمفترق استراتيجي بين أوروبا وأفريقيا.
جزر الكناري تعزز مكانتها كمركز ربط بين أوروبا وإفريقيا بفضل دورة تعاون جديدة مع المغرب. وفد من جهة سوس-مسا يزور الأرخبيل من 26 إلى 29 أبريل لدفع الاتفاقيات الثنائية قدمًا.
المهمة تقودها رئيستها الإقليمية، كريم أشنقلي، مصحوبًا بأكثر من خمسين ممثلاً مؤسسيًا واقتصاديًا. يبدأ البرنامج بلقاء بين رئيس جزر الكناري، فرناندو كلافيوه، والمسؤول المغربي، يركز على متابعة الالتزامات السابقة.
يسعى الطرفان إلى ترسيخ خارطة الطريق التي أُطلقت في يناير بأكادير، حيث تم توقيع عدة اتفاقيات استراتيجية للتعاون. وقد وضعت تلك الجلسة أسس التعاون في المجالات الاقتصادية، التعليمية، العلمية والرياضية بين الجهتين.
بعد ثلاثة أشهر، يعمل الطرفان على تنفيذ هذه الالتزامات على أرض الواقع خلال جدول مكثف في جزر الكناري. وتؤكد الحكومة الإقليمية على أهمية علاقة مستقرة تتجاوز الحدود المؤسسية وتمتد إلى قطاعات الأعمال والتعليم العالي.
خلال الزيارة، ستُنظم لقاءات قطاعية واجتماعات تجارية لتعزيز الاستثمار والتعاون التجاري. وتهدف جلسات B2B المخطط لها إلى ربط الشركات من الجهتين لخلق مشاريع مشتركة وفرص تجارية جديدة.
يتضمن البرنامج أيضًا زيارات لمواقع بنية تحتية رئيسية في الأرخبيل، مثل ميناء لاس بالماس ومعهد التكنولوجيا لجزر الكناري. وستوفر هذه الزيارات فرصة لتبادل الخبرات في مجالات مثل الابتكار، إدارة المياه، السياحة وتطوير الطاقة المستدامة.
كما يدمج البرنامج القطاع الرياضي، مع تركيز خاص على كأس العالم لكرة القدم 2030 التي ستنظمها عدة دول مشتركة. وستلعب جامعات جزر الكناري دورًا محوريًا في التعاون العلمي، من خلال مشاريع تتعلق بالطاقة، المياه وتنقل المواهب.
بهذا، تعزز جزر الكناري استراتيجيتها في العلاقات مع غرب إفريقيا، وتؤكد دورها كنقطة ربط أطلنطي للتعاون والتنمية المشتركة.
المصدر : welcomeafrica