"مونتريال‑أكادير: أول هبوط هذا السبت في الماسيرة" - Actualité Agadir

جاري تحميل الصورة...

15 يونيو 2026 في 09:01

"مونتريال‑أكادير: أول هبوط هذا السبت في الماسيرة"

أكادير تستقبل هذا السبت أول رحلة مباشرة لشركة إير ترانسات قادمة من مونتريال. يفتح هذا الخط الجديد الوجهة لسوق كندي لا يزال غير مستغل بشكل كبير. ويشكل خطوة جديدة في تنويع شريحة الزبائن في أكادير.

أغادير تعلن عن خطوة رائدة في استراتيجية تنويع السياحة ديالها. أول رحلة مباشرة لشركة Air Transat كتربط بين مونتريال وأغادير غتوصل نهار السبت 13 يونيو على الساعة 5:50 صباحاً لمطار القنطرة ب 194 راكب.

هاد الخط الجوي، اللي تم الإطلاق الرسمي ديالو نهار 4 يونيو فمونتريال من طرف المكتب الوطني المغربي للسياحة وشركة Air Transat، بحضور المتخصصين ديال المجلس الجهوي للسياحة سوس-مаса، كيهدف إلى توسيع شريحة الزوار ديال أغادير وتقليل الاعتماد على الأسواق التقليدية. الاختيار ديال مونتريال ماشي صدفة؛ كندا كتجمع بين الجالية المغربية الكبيرة وسوق سياحي عالي الإمكانات، كيشد الزبناء اللي كيقلبوا على الشمس وتغيير الجو فالشهور الشتوية الطويلة.

هنا بالضبط هوما اللي باغين أغادير تستهدفهم. المناخ المعتدل، الشواطئ، البنايات الفندقية، و300 نهار شمس فالسنة كيعطيوها مزايا واضحة لجلب الزبناء من أمريكا الشمالية اللي عادة ماكتختار المكسيك أو الدومينيكان أو فلوريدا فالعطلة الشتوية. التحدي الآن هو يخلّيو أغادير تتبدل فالعقلية السياحية ديالهم.

السهرة ديال الإطلاق اللي ناتت نهار 4 يونيو فبلڤوار الميناء القديم فمونتريال كانت مصممة على هاد النحو. الحدث جمع المسؤولين، المشغلين السياحيين، الوكالات ديال السفر، منظمي الرحلات، الإعلام، المؤثرين، وممثلي النقل الجوي باش يقدمو للمتابعة عرض على الوجهة والإمكانات ديالها. الهدف كان واضح: إدماج أغادير فالقنوات الترويجية الكندية، بالاعتماد على بناء الشبكة، الظهور الإعلامي، وإقناع تجاري.

الخط الجوي الجديد ماشي مجرد وسيلة نقل. هو تجربة تجارية على نطاق كامل. بالنسبة للمشغلين، الأولوية هي يعمروا الطيارة، يثبتوا الطلب، وفي المدى البعيد يحولوها من خدمة موسمية إلى ربط دائم. فالخلفية، كاينة المسألة ديال رفع وزن السوق الأمريكية الشمالية. إذا نجحات الخطّ، قد تفتح الباب لتوسيع العرض تدريجياً.

وصول أول رحلة كيجي فواحد الفترة اللي كتسعى فيها أغادير لتقوية موقعها الدولي. الوجهة كتخدم على عدة محاور: تنويع جغرافي، تحسين الجودة، تعزيز القطاع الفندقي، وتقوية الربط. فهاذ المعادلة، الخط مونتريال‑أغادير يمثل رافعة إضافية، قادر يوسع الموسمية ويجيب زبائن جداد. هاد الخط المباشر ماشي غير وسيلة نقل، بل كيعكس رغبة فإعادة تموضع أغادير فأسواق أبعد، وأكثر طلباً، وربما أكثر ربحية. الرحلة الأولى غادي تكون تحت المتابعة الدقيقة، حيت ورا 194 راكب، ممكن تكون بداية جديدة للوجهة.

المصدر: aujourdhui