
جاري تحميل الصورة...
أكادير تجمع باحثين من أربع قارات لمناقشة الذكاء الاصطناعي وحكامة البيانات وأداء المقاولات
تحتضن المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بأكادير يومي 29 و30 أكتوبر 2026 الدورة الثانية للمؤتمر الدولي «الرقمنة، المالية، الابتكار وريادة الأعمال»، بمشاركة 120 مداخلة وبحثاً علمياً.
تحتضن المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بأكادير، يومي 29 و30 أكتوبر الجاري، الدورة الثانية للمؤتمر الدولي «الرقمنة، المالية، الابتكار وريادة الأعمال»، تحت شعار «الرقمنة وآثارها على التدبير وريادة الأعمال وأداء المقاولات»، بمشاركة أكاديميين ومهنيين ومسؤولين مؤسساتيين من إفريقيا وأوروبا وآسيا وأمريكا.
وبحسب البلاغ الصحفي للمؤتمر، يتضمن البرنامج 120 مداخلة وبحثاً علمياً صادقت عليها اللجنة العلمية، تتناول الفرص والتحديات المرتبطة بالتكنولوجيات الناشئة، مع تركيز على تطبيقات الذكاء الاصطناعي وحكامة البيانات وأثرهما على التدبير وخلق القيمة داخل المقاولات.
ويربط المنظمون انعقاد هذه الدورة بتسارع التحول الرقمي وتزايد حضور الذكاء الاصطناعي في الأنشطة الاقتصادية والمؤسساتية، وما يطرحه ذلك من تحديات تتعلق بالحكامة والأمن السيبراني والأخلاقيات والاستدامة. كما يضعون المؤتمر في سياق توجهات استراتيجية «المغرب الرقمي 2030»، سعياً إلى بلورة توصيات عملية لمواكبة انتقال رقمي مسؤول ومستدام.
ووفق البرنامج المعلن، تتضمن الجلسة الافتتاحية كلمات لوزير الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وإصلاح الإدارة، والمدير العام لوكالة التنمية الرقمية أمين المزواغي، ورئيس جامعة ابن زهر نبيل حمينة، ومدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بأكادير هشام محمد حمري، ومدير المدرسة العليا للتكنولوجيا محمد المديوني، إلى جانب رشيد البطيوي، المسؤول عن المؤتمر، وعلال عشابة، نائب مدير المدرسة المكلف بالبحث العلمي والشراكة.
وتشمل المشاركة الدولية، بحسب البلاغ، كلمات لخالد الصيفي ممثلاً لرابطة الباحثين الكويتيين، وماري هولز-كلاوس عن جامعة مينيسوتا-كروكستون الأمريكية، وباولو أغواش عن جامعة الغارف البرتغالية، وإلهام السقلي حسيني عن المدرسة العليا للتجارة بالرباط، وريشار سوبارنو عن مدرسة كليرمون للأعمال بفرنسا، وبونوا بوتي عن جامعة فرساي، وليليانا يونيسكو-فيلياغا، عميدة كلية المحاسبة بجامعة الدراسات الاقتصادية ببوخارست.
وتنتظم أشغال المؤتمر ضمن تسعة محاور موضوعاتية تبحث أثر التحول الرقمي على أداء المقاولات، واستخدام الذكاء الاصطناعي في الممارسات التدبيرية، وعلاقة التكنولوجيات الناشئة بريادة الأعمال والنمو الاقتصادي و الاقتصاد الدائري والصناعة.
كما يناقش المشاركون قضايا الأمن السيبراني والرهانات الأخلاقية ورقمنة الأسواق المالية، وتأثير التكنولوجيا على التواصل والتظاهرات الرياضية الكبرى، فضلاً عن تقنين الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي، وحقوق العمال داخل المقاولة المرقمنة، ومعايير الحكامة البيئية والاجتماعية.
ويُختتم البرنامج بحصة متخصصة من نوع «ماستر كلاس»، تليها جلسة لتقديم التقرير العام والتوصيات، وتوزيع جوائز أفضل المداخلات البحثية والشهادات التقديرية. ويراهن المنظمون على هذه الدورة لتعزيز التعاون العلمي وتبادل المعارف بشأن التحولات الرقمية في مجالي الاقتصاد والتدبير.