
جاري تحميل الصورة...
المنتدى الدولي للصناعة والخدمات يجعل من أكادير تقاطعًا اقتصاديًا.
ما هي الاستراتيجيات اللازمة لإنشاء محور صناعي مبتكر ومستدام في قلب الاقتصاد الإقليمي؟
تثبت أكادير نفسها كنقطة التلاقي الرئيسية لعالم الصناعة والخدمات. من 23 إلى 25 يوليوز 2026، يجمع المنتدى الدولي للصناعة والخدمات** فيها صانعي القرار في المجال العام، رؤساء الشركات، المستثمرين والخبراء القادمين من المغرب وخارجها، حول طموح واحد: تسريع تنويع الاقتصاد فجهة سوس-ماسة وتعزيز جاذبيتها على المستوى الوطني والدولي.
لطالما تم التعرف على الجهة بفضل محركاتها التقليدية — الفلاحة، الصيد والسياحة —، ولات اليوم كتحول نحو قطاعات صناعية جديدة وخدمات ذات قيمة مضافة أعلى. ومن هاد الزخم كيجي المنتدى، لي صُنع كمنصة حوار بين اللي كيصوبو الاقتصاد ديال اليوم وغدا.
حدث على تقاطع الصناعة والخدمات
التميز ديال اللقاء كيرجع لطريقته المتقاطعة. عوض ما يعزل الصناعة عن الخدمات، كيسلط المنتدى الضوء على التفاعلات المتزايدة بيناتهم: التحول الرقمي لسلاسل الإنتاج، اللوجستيك، تعهيد الخدمات، تكوين رأس المال البشري، وحتى التحول الطاقي. هاد المواضيع كيخلّي الحدود بين الإنتاج والخدمة تبان كأنها تتلاشى، وفين كيتحكم التنافسية وتخلق فرص الشغل.
الحدث كيجمع بين السلطات الجهوية، الفاعلين الاقتصاديين والشركاء المؤسسين فنسق صُمم لتشجيع الحوار الواقعي. مؤتمرات عامة، لجان مواضيعية، لقاءات تجارية ومساحات عرض كتتتابع لتقدّم للمشاركين رؤية استراتيجية وفرص شراكة مباشرة.
خدمة الطموح الصناعي للمغرب
المنتدى كيتبع استراتيجية الدولة الصناعية، لي هدفها رفع حصة الصناعة فاقتصاد المغرب وإدماج البلاد أكثر فسلاسل القيمة العالمية. بمنقل هاد الجهد للمستوى الجهوي، كاتسعى أكادير تبين بأن الديناميكيات الصناعية ما كتتركّزش غير فمحور الدار البيضاء–طنجة، بل يمكن لها تنتشر للجنوب.
بالنسبة للفاعلين المحليين، التحدي مزدوج: جذب استثمارات جديدة، مغربية وأجنبية، وبناء منظومة قادرة تحتفظ بالقيمة داخل الإقليم. البُعد الدولي للمنتدى كيعلب دورًا أساسيًا هنا، من خلال عرض البارعة الجهوية على شركاء ومستثمرين من الخارج.
نتائج متوقعة تتجاوز النقاشات
فما بعد تبادل الأفكار، كيطمح المنتدى لإنتاج نتائج ملموسة: شراكات جديدة بين الشركات، اتفاقيات تعاون، مشاريع استثمارية وربط بين المانحين والناشرين للمشاريع. وكيساهم كذلك فزيادة الشهرة للجهة، لتعبر عن العزم ديالها باش تكون من بين الوجهات الصناعية والخدمية المهمة.
بجمع مؤسسات، صناعيين ومقدمي الخدمات فمكان واحد، كيأكد المنتدى الدولي للصناعة والخدمات فآكادير المعتقد المشترك: المستقبل الاقتصادي لإقليم كيتبنى بالحوار بين قوته الفاعلة.
المصدر: agadir.industries