أكادير .. مبادة إجتماعية تحفز تمدرس 250 من أيتام البحارة - Actualité Agadir

جاري تحميل الصورة...

2 أكتوبر 2026 في 11:46

أكادير .. مبادة إجتماعية تحفز تمدرس 250 من أيتام البحارة

وزعت جمعية الأمل الوطنية لأيتام وأرامل البحارة، بشراكة مع مؤسسة جود، محافظ ولوازم مدرسية وملابس شتوية على 250 تلميذا وتلميذة بجهة سوس ماسة.

استفاد 250 تلميدا وتلميدة من المحسوبين على أيتام البحارة بجهة سوس ماسة من مبادرة تضامنية واسعة، استهدفت دعم تمدرسهم وتخفيف الأعباء المادية عن أسرهم مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد، وذلك بمبادرة من “جمعية الأمل الوطنية لأيتام وأرامل البحارة”، وبشراكة استراتيجية مع مؤسسة جمعية «جود» للتنمية.

وشملت العملية توزيع محافظ مدرسية متكاملة تضم المقررات والكتب الرسمية، والمقالم واللوازم الهندسية ومختلف المستلزمات الضرورية، إلى جانب مساعدات عينية من الملابس الشتوية، شملت البدلات والأحذية الرياضية والجوارب القطنية، بما يضمن للتلاميذ المستفيدين شروطاً أكثر ملاءمة لمتابعة دراستهم في ظروف تحفظ كرامتهم وتدعم استقرارهم الدراسي.

وتندرج هذه المبادرة حسب ما أكدته صباح بوفزوز رئيسة جمعية الأمل الوطنية لأيتام وأرامل البحارة، ضمن مقاربة اجتماعية تراهن على توجيه الدعم إلى الفئات الأكثر حاجة، لاسيما أبناء الشغيلة البحرية الذين فقدوا آباءهم، في ظل ما تواجهه أسرهم من تحديات مادية واجتماعية متراكمة. وقد اعتمدت الجمعية في تحديد المستفيدين وفق رئيسة الجمعية، على قاعدة بيانات ميدانية دقيقة، مكنت من حصر الأسر المعنية وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها.

ولم تقتصر العملية على توفير المستلزمات، بل امتدت إلى تسهيل وصولها إلى المستفيدين، خصوصاً بالأوساط القروية والمناطق النائية التابعة لإقليم أكادير إداوتنان. وفي هذا السياق، ساهم رئيس الجماعة الترابية لتامري ونائبه في إنجاح المبادرة من خلال توفير حافلة للنقل الجماعي، استجابة لنداء الجمعية، ما مكن عدداً من أرامل البحارة من التنقل إلى نقط الاستلام والاستفادة من الدعم في ظروف أكثر يسراً.

وأكدت الفاعلة الجمعوية صباح، أن العملية مرت في أجواء تنظيمية وإنسانية متميزة، مشيدة بهذا الدعم اللوجيستيكي الذي ساهم في فك العزلة عن أسر تقطن بمناطق ودواوير متباعدة، من بينها تمنار وتامري ومناطق جبلية وعرة.

وتكشف هذه المبادرة أن العمل الجمعوي والخيري، يتحول في حالة الانفتاح على الشراكة والتنسيق، من مجرد توزيع للمساعدات إلى آلية عملية لمواكبة الأسر الهشة وصون كرامتها والاستثمار في مستقبل أبنائها. كما تبرز أن دعم التمدرس يتطلب توفير الظروف الاجتماعية التي تساعد الطفل على الولوج إلى المدرسة والاستمرار فيها بثقة وأمان.